صاحبنا ابو ابراهيم ،، حظه نحس بوجه عام
وحظه انحس بوجه خاص مع السواقين اللي
استقدمهم من الخارج.
أول سواق كان ما يعرف يسوق و علمه ابو
ابراهيم اصول السواقة و تعب عليه الى ان
طلعت رخصة السواقه الخاصة بالسواق..
وبعد ستة أشهر هرب السواق.
وصل السواق الثاني وبعد عشرين يوم اكتشف
ابو ابراهيم ان السواق الجديد مدمن مخدرات
وبعد معاناة و الف واسطه جاب الشرطه
(الواسطه طبعا لان الشرطة طلعت ما تمسك
اي شخص الا اذا سوى مصيبة ومالك حق
تمسك اي احد). واخذوا السواق للمطار و سفروه.
المرة الثالثة قرر ابو ابراهيم انه يغير من سواقين
الهند ويجيب سواق باكستاني و كبير في السن،،
و سافر ابو ابراهيم لباكستان وجاب السواق الجديد
بنفسه.. وكان السواق تمام و ابو ابراهيم سعادته
ما تنوصف بهالسواق.. وبعد 8 شهور ،، سمعت ام
ابراهيم و اولادها صراخ الشغالة وراحوا يركضوا
لمصدر الصوت يبي يعرفون وش اللي يصير ،،
حصلوا السواق الشايب يبي ….. الشغالة.
واليوم نشوف ابو ابراهيم في كل مجلس وكل عزيمة
وفي كل مناسبة و حتى في عزاء نلقاه يتكلم على
اهمية ان المرأة لازم تسوووووووووووووووووووق
وانها لازم تسوق اليوم قبل بكرة..
بس مسكين مادرى انه فيه ناس يقولون
حررااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام.
اتمعنوا في القصة كويس وقولوا لي ايش الحرام؟؟