قصيده الأسبوع 2
طـاوعك قلبك تودع في المطار
و تعود وحدك وانا مانا معك
وتقول للناس ودعته وسار
وانا الذي ما اقدر شي اودعك
أين الهلع و الولع والانكسار
و وين زفرتك من بين اضلعك
انا دموعي على خدي غزار
وانت من العين ما شفت ادمعك
إن تحسب ان البكاء خزوه و عار
وإن الحياء من وقوعه يمنعك
لا باس ابكي ولو خلف الستار
ما دام يمنعك عني برقعك
با ودعك غصب عني ماهو باختيار
و أسأل الله بي ان يجمعك
و نعود مرة الى هذي الديار
وانت تغني وانا احن و اسمعك
ـــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر المخضرم القدير
حسين المحضار..الذي اتحف العالم العربي
بروائعه في عالم الشعر
و الذي سافر بعقولنا في واحات العشق
رحم الله حسين المحضار و اسكنه
فسيح جناته.وقد قام
بتلحين و غناء هذه القصيدة
الموسيقار الدكتور عبدالرب ادريس.
على فبراير 13, 2007 على 3:08 ص
طاوعك قلبك يا محمد ..
على فبراير 13, 2007 على 6:54 ص
كلام رائع فعلا …
الله يرحم الكاتب ويسكنه فسيح جناته
شرفني معرفه مدونتك الكريمه اخوي…
على فبراير 13, 2007 على 7:14 ص
قصيدة جميلة…
تحياتي
على فبراير 13, 2007 على 1:04 م
تعود وحدك وانا مانا معك
وتقول للناس ودعته وسار
ماافيه شي اصعب على النفس من الوداع
اختيارك للقصيدة مميز
والله يرحم كاتبها وناقلها
على فبراير 13, 2007 على 5:30 م
يسلموووو
قصيدة رائعة
وإختيار أروع
على فبراير 13, 2007 على 7:48 م
بندر..
انت تعرف ان اكثر شي اكرهه اني اودع اي شخص يعني بصريح العبارة
اكره الوداع.
heba..
الله يسلمك وشكرا لزيارتك الكريمه.
عاشق..
القصيده زي ما اتفضلت جميله ونتمنى اننا نشوف قصايد جميلة من الشعراء الشباب..
طفلة..
شكرا لردك الجميل..
miami
اهم شي ان القصيده اعجبتكم..
على فبراير 13, 2007 على 8:04 م
قصيده تهز البدن و الوجدان
على فبراير 13, 2007 على 8:08 م
الله يرحمك برحمته يا حسين المحضار ، انا اعتبره من افضل الشعراء اللي يكتبون بطبيعتهم
و بكل تلقائية
على فبراير 14, 2007 على 3:35 م
مرحبا اخوي محمد ماشاءالله قصيدة رائعة واختيار أروع تسلم ويسلم الذوق عزيزي صج كلاااام جمييييييييييل
على فبراير 15, 2007 على 7:00 م
اريج..
هذه القصيده تعني لي الشيء الكثير خصوصا اني في هالفترة كثير السفر و صرت اكره شي اسمه الوداع.
مها..
للأسف ما صرنا نحس بتلقائية الكتابة الا عند عدد قليل جدا من الشعراء. انشالله ربنا يكثرهم.
ana_sokkarah ..
الله يسلمك اختي.. كلك ذوق
على فبراير 15, 2007 على 9:12 م
قصيده رائعه و الشاعر مهما مدحناه ماراح نوفيه حقه و شهادتنا فيه مجروحة
على فبراير 19, 2007 على 6:51 م
البندري بنت خالد..
شكرا لكلامك .. وشكرا لمرورك..
على فبراير 19, 2007 على 9:13 م
اختيار راقي
الله يرحمك ياحسين المحضار
تخيل لايقرأ ولايكتب ولايعزف ويلحن على اعواد الكبريت
ويقول
الوداع الوداع باودعك ياحبيبي
قد قبلت الوداعه قدر الله علي
باسير والقلب محزون
صبي ياعين صبي
ليش بالدمع هذا انما الوصل
مسهون
على مارس 3, 2007 على 4:30 م
barrak74 ..
شكرا لكماتك الرائعه والف شكر لمرورك..
على سبتمبر 29, 2007 على 3:59 ص
كم هو صعب الفراق والغياب الذي يجبرنا على الوداع
نودع من نحب ليرحلوا وترحل قلوبنا معهم
يغيبون عنا ونغيب عنهم
لكن تبقى ذكراهم في البال
في الغياب
نشعر وكأننا أغراب
مادمنا بعيدين عن كل الاحباب
في الغياب
تغلق الدنيا في وجهنا كل باب
ويختلف في اعيننا الخطأ والصواب
في الغياب
تكثر الاسئله في الغياب
لِما الوداع ولأين الذهاب
مااصعبك ياغياب
ومااصعبك من لحظات وداع
عذرا اخي لأطالتي لكنني ابحرت في معاني القصيده
واطلقت العنان لقلمي بأن يبوح ببعض مايشعر به
اشكرك على صفحتك البيضاء التي خططت فيها كلماتي
الى اللقاء
على سبتمبر 29, 2007 على 2:52 م
يا قلبي ابتسم..
واضح انك مشاعرك جدا حساسة و مليئة بالمشاعر الطيبة..
و ياليت تعتبري المدونة مدونتك و تطولي زي ما تحبي..يشرفني تواجدك الدائم